في كل زاوية وشارع في سوريا، لا يبدو غريباً أن نعثر على حرفي شغوف يمارس مهنته بعيداً عن ضوضاء الحياة، أو حرفية تصب كل جهدها على قطعة فنية فريدة، بكل حب وتفاني.
تميزت سوريا منذ قرون طويلة، وما زالت، بغنىً منقطع النظير عندما نتحدث عن مختلف جوانب التراث، المادي وغير المادي، وأحد أبهى تجليات هذا التراث الحرف اليدوية السورية، التي قد يصعب أن نحصرها بقائمة محددة، لتنوعها الكبير.